أحمد مصطفى المراغي

16

تفسير المراغي

خدمتي للغة العربية والكتاب الكريم لقد سعدت بخدمتي للغة العربية نحو نصف قرن درسا وتدريسا ، وتأليفا وتصنيفا ، أتتبع أساليبها في آي القرآن الحكيم ، وحديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والشعر والنثر ، حتى وجدتني كلفا ، بأن أتوّج خدمتي لهذه اللغة بتفسير آي الذكر الحكيم مع تسميته « تفسير المراغي » . وقصاراى أن أسير في قافلة الحاملين لمشعل المعرفة الإسلامية ، مؤديا بعض ما يجب علىّ نحو الكتاب الكريم من الكشف عن بعض أسراره ومغازيه . نهجنا الذي سلكناه في هذا التفسير رأينا أن ندلى إليك أيها القارئ الكريم ، بالنهج الذي اتبعناه في التأليف ، لتكون على بينة من أمره : ( 1 ) ذكر الآيات في صدر البحث : صدّرنا كل بحث بآية أو آيتين أو آيات من الكتاب الكريم ، سيقت لتؤدى غرضا واحدا . ( 2 ) شرح المفردات : أردفنا ذلك تفسير مفرداتها اللغوية ، إن كان فيها بعض الخفاء على كثير من القارئين . ( 3 ) المعنى الجملي للآيات : أتبعنا ذلك بذكر المعنى الجملي لهذه الآية أو الآيات ليتجلّى للقارئ منها صورة مجملة حتى إذا جاء التفسير وضح ذاك المجمل .